
آنَآ گيذآ لـآمسنِيْ آلضَيقْ سهِيتْ / لآعرفتْ هَوْ دوآءْ ولآ نسىْ !
ولـآجيتْ آبيْ آذرفْ دمعيْ بگـيتْ !
مَآهوْ بـگىّ ذِرفْ آلدمِوعْ وبسّ گـفىْ !
دمِعْــهہٰ وشهِقــهہٰ وتنهيِدهْ تخنِقْ خفوقيْ بجِفىْ !
يَآربْ عِونـگ هآلقَلبْ ذآقْ ومآَ آگـتِفىْ ! 



يهمس لي أشتقت لك :”

وأهمس لةة وأنا أشتقت لك كبر السمآ “


و و و كثر الحنين و كثر المططر و أوراق الخخريف !

و كثر مآ أقول أبيكك ولآ أجيكك .. و كثر مآتدمع عيوني من الغيرة عليك “

أشتقت لك إكثر بكثيييييييير 

أشتقت لك إكثر بكثيييييييير 

اذا المرء لا يرعاك الا تكلفا .:. فدعه ولا تكثر عليه التاسفا
ففي الناس ابدال وفي الترك راحة .:. وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا
فما كل من تهواه يهواك قلبه .: . ولا كل من صافيته لك قد صفا
اذا لم يكن صفو الوداد طبيعة .:. فلا خير في ود يجيء تكلفا
ولا خير في خل يخون خليله .: . ويلقاه من بعد المودة بالجفا
وينكر عيشا قد تقادم عهده .: . ويظهر سرا كان بالامس قد خفا
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها .:. صديق صدوق صادق الوعد منصفا


لأنگ صَاير آخرهُم !!
وخَطواتگ بدَت تَمشي
على نَفس الطريق
اِللي خذَا مني خَطاويهم ••
أناديلگ ولا تَسمعّ مثل ماگنت أناديهُم
أمَانه بس عَلمني متى بْ تغِيب ولاتحگي مثل آخر حگاوِيهُم
تراهُم گلهم غابوا وأنا مدري
گِذا فَجأه أنَام وهُم بَ أحضَانِي
وأصحَى ما ألاقيهُم ؛’(أمَانه بس عَلمنِي ؟!
متى بَ أصحى على حَالي وأنا لْ حَالي !















رمزيه

